في لحظة .. وبعد سكون طويل .. وسبات عميق ...
بدأ الهدوء يَِِِتجلى ... وَريح العاطفه تَهب ..
وذِكريات الأمس .. تَلف وتدور ..
فَهذا حبيبٌ غائب ..
وفكرٌ شارد ..
وقلبٌ ينزف ..
وخاطرٌ مَكسور ..
وجسمٌ يَسئم ..
وعينٌ تَدمع ..
ماذا أفعلُ ياربي ..
صار حُبي لَََه كَبير ..
وعشقي لهُ كل يومٌ يَزيد ..
لا رِسالة .. لا عَلامة .. لا خَبر ..
فَمتى تَتغير الأمور .. وَيحضر المَرسول ..
وَتنزاحُ الغِمامه ..
وَيطلعُ فَجرُ يومٌ جَديد ..
وَيعودُ حَبيبي الغائبْ ...
مخاوي السهر