الخطأ عندما يكون ظاهر فعلينا أن ننتقده
وعندما نتجاهل الاخطأ من الغير فسوف يتمادون في ذلك ولقد ذكرتي جمله وهي احتياج الإنسان إلى الرأي الأخر ووضع الأسباب ومن هذا المنطلق الذي يجعلنا نبحث من خلاله وهوه طريقة التحاور وعدم التعدي على الأخر بطريقة لا تليق ولكن بطريقة الإقناع الجاد سينتهي هذا الخطأ إلى تصحيح مرادف له ...
ومهما بلغ الإنسان من القدرات فلا يستطيع أن يحكم على الغير بأنه غير قادر على مواجهة الكلمة ..
الأخت شوق المساء مشكوره على هذا الموضوع القيم
لك مني كل التقدير
وإلى الأمام دائماً إنشاء الله